
" إبــــــــدأ بنفســــــــك "
هكذا خاطبنا نجم الجيل خارقا لعاداته الرمضانية في دعوة لكافة فئات المجتمع خطابآ عميقا يتفاعل مع الافراد
تزامنا مع ظروف تجعلنا في حاجة ملحة الى خطاب ديني يتناسب و كافة العقليات
اغنية حث فيها على مجموعة من القيم الانسانية الدينية و الاخلاقية التي باتت
دفينة الماضي في حياة الكثيرين..كلمات تحمل في ثناياها معاني عميقة و
رسائل قيمة لكل من يسمعها يناشد بها كافة الناس على ضرورة التغيير انطلاقا
من الذات اولا و التصالح مع النفس و العودة الى لاخلاق الحميدة للقضاء على ظواهر
سلبية كثيرة تحاصرنا و اصبحت تعتبر جزءا من مشاهد حياتنا اليومية..
في تجربة ليست الاولى من نوعها استطاع تامر حسني تمرير رسالة هادفة مضيا
في مشواره الاجتماعي الديني تطرق فيها لعدة جوانب و ناقش فيها نقط اساسية
تعتبر السبب الرئيسي في تدهور احوال مجتمعاتنا و استطاع كالعادة باسلوبه
المتميز و احساسه الصادق و ادائه الرائع التسلل لقلوب الكثيرين و الدليل على ذلك
تجاوب و تفاعل النقاد قبل الجمهور فالاراء هذه المرة و على غير العادة كانت
ايجابية من جميع الاطراف و مؤشرات النجاح تنبئ على ان العمل سيظل راسخا
في ذاكرتنا و سيكون من اعماله الخالدة..
في جو رمضاني ترك تامر بصمته الخاصة في قلوب الناس و ادخلت كلماته
المعبرة مشاعره الصادقة و صوته العذب المتلقين في ثورة داخلية و صراع مع
النفس للتغيير نحو الاحسن و الارتقاء باختياراتهم و تصرفاتهم نحو الافضل..
محرزا انجازا مبهرا في غضون يومين فقط على طرح اغنيته لتصبح نقطة تحول
و ليثبت للعالم مرة اخرى ان رسالته في الفن السلام و التسامح..لغتها الحب و الصدق
و هدفها الطموح و التغيير للافضل و ان حب الناس له و الذي يعتبر ذو طابع خاص
و اقتدائهم به نعمة الاهية و سلاح يستغله بشكل ايجابي لاصلاح النفس و الاخلاق
و لارشادهم لطريق الخير و الصلاح...
تزامنا مع ظروف تجعلنا في حاجة ملحة الى خطاب ديني يتناسب و كافة العقليات
اغنية حث فيها على مجموعة من القيم الانسانية الدينية و الاخلاقية التي باتت
دفينة الماضي في حياة الكثيرين..كلمات تحمل في ثناياها معاني عميقة و
رسائل قيمة لكل من يسمعها يناشد بها كافة الناس على ضرورة التغيير انطلاقا
من الذات اولا و التصالح مع النفس و العودة الى لاخلاق الحميدة للقضاء على ظواهر
سلبية كثيرة تحاصرنا و اصبحت تعتبر جزءا من مشاهد حياتنا اليومية..
في تجربة ليست الاولى من نوعها استطاع تامر حسني تمرير رسالة هادفة مضيا
في مشواره الاجتماعي الديني تطرق فيها لعدة جوانب و ناقش فيها نقط اساسية
تعتبر السبب الرئيسي في تدهور احوال مجتمعاتنا و استطاع كالعادة باسلوبه
المتميز و احساسه الصادق و ادائه الرائع التسلل لقلوب الكثيرين و الدليل على ذلك
تجاوب و تفاعل النقاد قبل الجمهور فالاراء هذه المرة و على غير العادة كانت
ايجابية من جميع الاطراف و مؤشرات النجاح تنبئ على ان العمل سيظل راسخا
في ذاكرتنا و سيكون من اعماله الخالدة..
في جو رمضاني ترك تامر بصمته الخاصة في قلوب الناس و ادخلت كلماته
المعبرة مشاعره الصادقة و صوته العذب المتلقين في ثورة داخلية و صراع مع
النفس للتغيير نحو الاحسن و الارتقاء باختياراتهم و تصرفاتهم نحو الافضل..
محرزا انجازا مبهرا في غضون يومين فقط على طرح اغنيته لتصبح نقطة تحول
و ليثبت للعالم مرة اخرى ان رسالته في الفن السلام و التسامح..لغتها الحب و الصدق
و هدفها الطموح و التغيير للافضل و ان حب الناس له و الذي يعتبر ذو طابع خاص
و اقتدائهم به نعمة الاهية و سلاح يستغله بشكل ايجابي لاصلاح النفس و الاخلاق
و لارشادهم لطريق الخير و الصلاح...
المصدر: Nelly
إرسال تعليق