دياب وفؤاد وحماقى وتامر .. هؤلاء لم يعلنوا عن مرشحهم الرئاسى
ومن هؤلاء النجوم الذين امتنعوا عن الإفصاح عمن سيحصل على أصواتهم، الفنانون عادل إمام، وأحمد حلمى، وعمرو دياب، ومحمد فؤاد، وتامر حسنى، ومحمد حماقى، وشيرين، وأنغام، وأحمد السقا، ومحمد هنيدى.
وعلى الرغم أن عددا ليس قليلا من نجوم الفن والرياضة، أفصحوا عن ميولهم تجاه مرشحى الرئاسة، إلا أن هؤلاء فضلوا الصمت تخوفا من وضعهم فى قوائم سوداء أو أن يقال أن "النجم الفلانى محسوب على المرشح العلانى".
وقال عدد من النجوم لـ"اليوم السابع" رفضوا الإفصاح عن أسمائهم أنهم يرغبون فى تجنب خسارة تيار على حساب الآخر كى يحتفظون بالصورة اللائقة أمام الجمهور، فيما تعلل بعضهم الآخر، بأن الديمقراطية تعنى عدم الإفصاح عن مرشح الرئاسة لعدم خضوع محبيه خلفه، وبالتالى يكون تأثيره عليهم كبير، وقال فريق ثالث إنه لم يزل يقرأ البرامج الانتخابية للمرشحين حتى الآن، ولم يقرر من مرشحه الرئاسى. وأرجع فريق آخر تخوفهم على جماهيريتهم وأنهم يؤمنون بأن الفنان لكل الناس ولا يجب أن ينتمى لفصيل ضد الآخر، وأن يضع صوته فى الصندوق لمن يرتضيه ضميره كمواطن بعيدا عن الإفصاح المعلن .
ربما لا يرغبون أن يكونوا محسوبين على مرشح "بعينه" أو يتجنبون التأثير على أصوات محبيهم، أو رغبة منهم فى تجنب مشاعر غضب البعض فى ظل هذه الأوقات المشحونة سياسيا، احتفظ عدد كبير من الفنانين باسم مرشحهم فى الانتخابات الرئاسية، وقرروا عدم الانسياق فيما سبقهم إليه عدد كبير من الفنانين الذين أعلنوا عن أسماء مرشحيهم المفضلين.
ومن هؤلاء النجوم الذين امتنعوا عن الإفصاح عمن سيحصل على أصواتهم، الفنانون عادل إمام، وأحمد حلمى، وعمرو دياب، ومحمد فؤاد، وتامر حسنى، ومحمد حماقى، وشيرين، وأنغام، وأحمد السقا، ومحمد هنيدى.
وعلى الرغم أن عددا ليس قليلا من نجوم الفن والرياضة، أفصحوا عن ميولهم تجاه مرشحى الرئاسة، إلا أن هؤلاء فضلوا الصمت تخوفا من وضعهم فى قوائم سوداء أو أن يقال أن "النجم الفلانى محسوب على المرشح العلانى".
وقال عدد من النجوم لـ"اليوم السابع" رفضوا الإفصاح عن أسمائهم أنهم يرغبون فى تجنب خسارة تيار على حساب الآخر كى يحتفظون بالصورة اللائقة أمام الجمهور، فيما تعلل بعضهم الآخر، بأن الديمقراطية تعنى عدم الإفصاح عن مرشح الرئاسة لعدم خضوع محبيه خلفه، وبالتالى يكون تأثيره عليهم كبير، وقال فريق ثالث إنه لم يزل يقرأ البرامج الانتخابية للمرشحين حتى الآن، ولم يقرر من مرشحه الرئاسى. وأرجع فريق آخر تخوفهم على جماهيريتهم وأنهم يؤمنون بأن الفنان لكل الناس ولا يجب أن ينتمى لفصيل ضد الآخر، وأن يضع صوته فى الصندوق لمن يرتضيه ضميره كمواطن بعيدا عن الإفصاح المعلن .

إرسال تعليق